ما حكم احلام اليقظة

ما حكم احلام اليقظة
بواسطة : ايمان الصاوي + -

ما حكم احلام اليقظة من علي موقع لحظات واتمني ان يكون قد انال اعجابكم تراود النّاس في حياتهم كثيرٌ من الأحلام و الأماني ، فالإنسان بطبيعته و فطرته يحبّ التّفكر و التّأمل و البحث عن أسرار الحياة و الكون ، و ربما كانت مسألة الغيبيّات تستحوذ على جانبٍ كبيرٍ من عقل الإنسان و تفكيره ، و تشكّل للبعض همّاً و قلقاً حين يفكر بماذا سيحصل له في القريب العاجل من خيرٍ أو شرٍ ، و قد أطلق علماء النّفس على ما يفكّر به الإنسان

حول أحلام اليقظة

و يجول في خاطره من أمورٍ يسعى لتحقيقها واقعاً في حياته بأحلام اليقظة ، فكلّنا يعرف أحلام النّوم حيث يرقد الإنسان على فراشه لتتراءى له الشّخوص و الأحداث و الأماكن بأشكالٍ و صورٍ مختلفة ، و قد يكون الحلم مجرّد أضغاث و قد تكون من الله سبحانه بشارةً لعباده المؤمنين ، و يطلق عليها هنا بالرّؤى و هي الأحلام التي تتحقّق و تجلب الخير للمؤمن و السّعادة و البشارة بتحقيق نجاحٍ أو جلب رزقٍ أو دفع ضررٍ ، أمّا ما يحدّث به المرء نفسه و هو يقظٌ متنبّه يمارس حياته و أعماله فهو من أحلام اليقظة و أفكارها ، فكثيرٌ منّا يحلم في صغره بأن يكون طبيباً أو طياراً ، و منّا من يحلم بزوجةٍ أو منصبٍ ، و إنّ أحلام اليقظة أحياناً كثيرةً تكن دافعاً للمرء على بذل مزيدٍ من الجهد و العطاء نحو تحقيق الحلم و الهدف المنشود ، و تحقيق الرّضا النّفسي ، و قد تدخل أفكار النّفس و هواجسها في مسألة أحلام اليقظة أو هي إحدى تجليّاتها و أشكالها ، فما هي مراتب ذلك ، و ما حكم أحلام اليقظة و حديث النّفس ؟

ما هي أقسام أحلام اليقظة

قسّم بعض العلماء أحلام اليقظة أو ما يحدّث الإنسان به نفسه إلى خمسة مراتب أوّلها الهاجس حيث لا يكاد يخلو أحدنا منه ، و ثانيها الخواطر و هي تشبه الهواجس ، و هذا النّوع لا يؤاخذ به الإنسان ، و ثالث المراتب هي حديث النّفس حيث يحدّث المرء نفسه بأمورٍ قد تكون خير أو شر ، و هذا النّوع على الرّاجح لا يآخذ عليه الإنسان ، لقول النّبي عليه الصّلاة و السّلام أنّ الله تجاوز لأمّتى ما حدّثت به نفسها ما لم تقل أو تفعل ، و هناك الهمّ و هو ترجيح قصد الفعل و هو كذلك مرفوع ذنبه عن الإنسان إذا لم يتحقّق عليه فعلٌ أو قولٌ ، و هناك العزم و هو خامس المراتب و هو القصد و عقد القلب على فعل الشّيء و اختلف العلماء فيه فمنهم من قال أنّه يؤاخذ عليه و منهم من قال بعدم ذلك

87

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *