التخطي إلى المحتوى

الخوف من الاحلام بسم الله الرحمن الرحيم موضوعنا اليوم هوا تفسير الخوف من الاحلام , احلامنا لها علاقة مباشرة بواقعنا ويقول متخصصين علم النفس و الاجتماع ان الاحلام تعتمد على افكار العقل الباطن التي قد نستطيع ان نسيطر عليها اثناء يومنا بتلك الأفكار التي تراودنا طوال الوقت و في بعض الليالي قد تزورنا احلام نعتقد انها طويلة للغاية لكن فترة الحلم الحقيقية لا تكاد تذكر في الحقيقة.

تفسير الخوف من الاحلام

كثيرون منّا يحلمون أثناء نومهم ، و كثيرون من لا يعيرون اهتماما لما يرون ليلا حين النوم ، و آخرون يتذكرون كل ما يرونه بجلّ تفاصيله ، لكن هل هناك من يخافون من الأحلام؟ و هل يتجنبون النوم فعلا و يكرهونه خوفا من أن يحلمون ؟

إن الخوف من الأحلام ظاهرة تسمى بال(ون ايروفوبيا) و يقسم الخوف من لقسمين الأول هو الخوف من الأحلام نفسها ، وذلك تهيبا من رؤية الكوابيس ، و القسم الآخر هو الخوف من تفسير الأحلام التي قد يراها الشخص أثناء نومه ، مع تظاهر فكرة أن تكرار الأحلام قد يكون ناجما عن كثرة التفكير في الأمر ذاته و الخوف منه أو الخوف من رؤياه

من ابرز مظاهر هذه الفوبيا ، ان الشخص يعمل بكامل قواه على مقاومة النوم ، عن طريق مشاهدة التلفاز او اللعب بألعاب الفيديو ، او القراءة أو حتى ممارسة التمارين لتجنب النوم ، و من المظاهر و الأعراض الأخرى ، والارتعاش و نوبات الذعر ، عدم انتظام ضربات القلب ، و الغثيان ، و الشعور بالرعب

تكمن المشكلة بحاجة الجسم الفعلية للنوم ، و النوم هو مصدر الاحلام ، و الاعتياد على هذه الحالة من مقاومة النوم والخوف قد تتطور لتشمل نواحي أخرى مكن الخوف و الذعر

كيف يمكن التغلب على الون ايروفوبيا

من المعروف و المؤكد أن الأحلام في غالبها تعبر عن انعكاس لأمور قد واجهها الشخص في الماضي أو أمور قد رسخت في عقله الباطن ، و من الضروري عرض المريض على معالج نفسي لإقناعه بهذا الأمر و مساعدته على تقبله و تفهمه ، وهذا أهم أجزاء العلاج و دواء ، إذن فالعلاج و دواء النفسي و العرض على الطبيب المختص هو الحل الوحيد لتخطي هذه الأزمة بعد الاقتناع التام بأنها مشكلة و ليست بالأمرالعاديّ

واتمني من الله ان يكون الموضوع نال اعجابكم وان نكون عند حسن ظنكم دائما في تفسير الاحلام المقدمه لكم

وان نسعي جاهدين في تقديم الافضل بأذن الله دائما وابدا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *