ما أهمية العلم في الإسلام

ما أهمية العلم في الإسلام
بواسطة : shimaa omar + -

ما أهمية العلم في الإسلام , من خلال هذه المقاله المميزه سنتعرف على اهميه العلى فى الاسلام , العلم له اهميه كبيره ووصانا الرسول صل الله عليه وسلم على العلم , ما أهمية العلم في الإسلام , اهم المعلومات عن اهميه العلم فى الاسلام ستجدوها فى هذه المقاله المميزه , ما أهمية العلم في الإسلام , من سنتحدث عن العلم واهميه العلم , العلم هو الوسيله الهامه لوصول الامم الى اعلى المراتب , سنتحدث عن اهميه العلم بالتفصيل , سنتحدث عن العلم والاسلام وما علاقه العلم بالاسلام , اهم المعلومات عن العلم والاسلام سنتحدث عنها بالتفصيل , وسنتحدث ايضا عن اهميه العلم فى الاسلام .

العلم

من خلال هذه الفقره المميزه سنتحدث عن العلم واهميه العلم , العلم هو الوسيله الهامه لوصول الامم الى اعلى المراتب , سنتحدث عن اهميه العلم بالتفصيل .

العلم

يعتبر العلم السمة التي تتفاخر بها الأمم، وتسعى للوصول إلى أعلى المراتب فيه، لما له من أهمية كبيرة وأثر عظيم يعود على الفرد والمجتمع، لذلك جعله الإسلام المركز الأساسي لبنائه الشامخ؛ حيث إنّه قام عليه، ورفض كل الأوهام والضلالات التي هي نقيض له، ولا بدّ من الإشارة إلى أن الله عزّ وجل خلق الإنسان وزوده بأدوات العلم والمعرفة وهي: العقل، وسمع، والبصر، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمية العلم في الإسلام.

العلم والاسلام

من خلال هذه الفقره المميزه سنتحدث عن العلم والاسلام وما علاقه العلم بالاسلام , العلم والاسلام , اهم المعلومات عن العلم والاسلام سنتحدث عنها بالتفصيل .

العلم والاسلام

يعتبر الإسلام ثورة علمية كبيرة وحقيقية في بيئة اتصفت بالجهل، وتعودت عليه؛ حيث سُميت المرحلة السابقة لنزوله بالجاهلية، وبذلك فإن صفة الجهل ارتبطت بما هو قبل الإسلام؛ حيث جاء الإسلام ليبدأ العلم، وينشره في جميع أنحاء العالم، فقال تعالى: (أَفَحُكْمَ الْـجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

ما أهمية العلم في الإسلام

القران هو دين العلم , العلم له اهيمه كبيره , من خلال هذه الفقره المميزه سنتعرف على اهميه العلم فى الاسلام .

ما أهمية العلم في الإسلام

  • يعتبر القرآن الكريم دين العلم، فقد كانت أول آية نزلت منه تأمر بالقراءة التي تعتبر المفتاح الأساسي لكل العلوم سواء أكانت علوماً دينية أم علوماً دنيوية، فقال الله عزّ وجل: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق: 1-5].

  • أوجب الله عزّ وجل العلم في الإسلام قبل العمل، فقال تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) [محمد: 19].

  • حذّر الله تعالى من القول دون علم، فقال: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) [الإسراء: 36].

  • جعل الله للعلماء منزلة عالية تعلو عن غيرهم من الناس في الحياة الدنيا وفي الآخرة، قال تعالى: (‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة:11]، واستشهدهم الله عزّ وجل على وحدانيته، فقال تعالى: ‏( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [ آل عمران: 18]، ومعرفة الله وخشيته تكون من خلال العلم بآياته ومخلوقاته المختلفة؛ والعلماء هم من يعلمون ذلك، ومدحهم الله عزّ وجل بقوله: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) [فاطر: 28].

  • أمر الله عزّ وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بطلب العلم، وذلك نظراً لأهميته، فقال: ( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) [طه: 114].

  • يعتبر أهل العلم هم أسرع الناس إدراكاً للحق وإيماناً به، فقال تعالى: ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ) [الحج: 54].

  • أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بطلب العلم، فجعله فريضةً على كل مسلم ومسلمة، وبيّن فضل العلماء على الناس في الكثير من الأحاديث الشريفة، فجعل فضل العالم على العابد كفضل القمر على بقية الكواكب، كما أنه بيّن بأن العلماء هم ورثة الأنبياء، وأن من سلك طريق العلم سهل الله له بها طريقاً إلى الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة ) [حديث صحيح].

  • دعا الإسلام إلى تعلم جميع العلوم النافعة التي لا تتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية، وجعل لكل علم درجةً، فجعل العلوم الشرعية أفضلها من حيث الأجر والثواب.

  • جعل الله عزّ وجل ثواب العالم مستمر لا ينقطع عند موته، بل يجري له بقدر انتفاع الناس به، فقال صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) [صحيح مسلم].

للمزيد من دليل الادويه والادعيه والاحاديث والشعر والادب وترددات القنوات والازياء ووصفات الطعام زورونا على موقع لحظات اكبر موقع فى العالم .

93

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *